رسالةٌ واحدة لجمهورٍ متعدد
خرّيج الثانوية والموظّف الطامح للماجستير لهما دوافع ومنصّات مختلفة؛ رسالةٌ عامة موحّدة لا تقنع أياً منهما وتهدر الميزانية على استهدافٍ غير دقيق.
نملأ برامجك بطلابٍ مناسبين لكل تخصصٍ ومسار
التسويق للجامعات والمعاهد أكثر تعقيداً من المدارس: الطالب نفسه صاحب القرار (أو شريكٌ فيه مع أسرته)، والجمهور متعدد الشرائح — خرّيج ثانوية يبحث عن بكالوريوس، موظّفٌ يريد دبلوماً مهنياً، ومهنيٌّ يطمح لماجستيرٍ تنفيذي. لكلٍّ منهم منصّةٌ ورسالةٌ ودافعٌ مختلف.
قرار الالتحاق مبنيٌّ على المخرجات: ماذا سأتعلّم؟ وأين سأعمل بعد التخرّج؟ لذلك نركّز رسائلنا على العائد المهني للبرنامج — فرص التوظيف، الشراكات، قصص الخرّيجين — لا على الوصف الأكاديمي الجاف. هذا ما يحرّك الطالب فعلاً نحو التسجيل.
نبني قمعاً لكل برنامج: محتوى اكتشافٍ على يوتيوب وتيك توك يعرّف بالتخصص وفرصه، حملات بحثٍ تلتقط الباحث النشط عن القبول، ولينكدإن للبرامج المهنية والدراسات العليا التي تستهدف موظّفين وأصحاب خبرة، ثم متابعةٌ ترعى الطالب حتى يكمل طلبه.
خرّيج الثانوية والموظّف الطامح للماجستير لهما دوافع ومنصّات مختلفة؛ رسالةٌ عامة موحّدة لا تقنع أياً منهما وتهدر الميزانية على استهدافٍ غير دقيق.
محتوى يشرح المناهج بجفافٍ دون إبراز فرص التوظيف والعائد المهني لا يحرّك الطالب؛ فهو يسأل «وبعدها؟» أكثر من «ماذا سأدرس؟».
المؤسسة تنافس أسماءً راسخة وخيارات ابتعاثٍ خارجية؛ بلا تموضعٍ واضح لميزتها (المرونة، القرب، التخصص، الاعتماد) تضيع في الزحام.
بين الاهتمام الأول وتعبئة طلب القبول خطواتٌ كثيرة؛ بلا رعايةٍ ومتابعةٍ منظّمة يتوقّف كثيرٌ من المهتمّين في منتصف الطريق.
حملةٌ منفصلة لكل مسار — بكالوريوس، دبلوم مهني، دراسات عليا — برسالةٍ ومنصّةٍ تناسب دافع كل شريحة، بدل خطابٍ عام لا يقنع أحداً.
نبرز فرص التوظيف والشراكات وقصص نجاح الخرّيجين والاعتمادات كمحرّكٍ رئيسي للقرار، لأن الطالب يستثمر في مستقبله المهني لا في المنهج وحده.
فيديوهاتٌ تعرّف بالتخصصات وفرصها ويومٍ في الحرم وتجارب الطلاب، تبني الوعي والرغبة لدى الجمهور الشاب في مرحلة الاستكشاف المبكّر.
استهداف الموظّفين وأصحاب الخبرة الباحثين عن ماجستيرٍ تنفيذي أو دبلومٍ مهني على لينكدإن بالمسمّى الوظيفي والقطاع والخبرة، حيث يوجد جمهورهم فعلاً.
تسلسل رسائلٍ ومتابعةٍ يرافق الطالب من الاهتمام حتى تعبئة الطلب واستكمال المستندات، مع تذكيراتٍ بالمواعيد النهائية للقبول فلا يتسرّب في الطريق.
نختار المزيج بناءً على سلوك جمهور هذا القطاع في السوق السعودي.
بحث جوجل ويوتيوب
جوجل يلتقط الباحث النشط عن برنامجٍ أو قبول، ويوتيوب يبني الوعي والرغبة بمحتوى اكتشافٍ مرئي يشرح التخصص وفرصه المهنية.
تيك توك وإنستغرام
حيث يقضي الجمهور الشاب وخرّيجو الثانوية وقتهم؛ مثاليان لعرض تجربة الحرم وحياة الطالب وبناء صورةٍ جاذبة للمؤسسة.
لينكدإن
قناة برامج الدراسات العليا والدبلومات المهنية؛ يستهدف الموظّفين وأصحاب الخبرة بالمسمّى والقطاع، حيث القرار مدفوعٌ بالترقّي المهني.
ميتا (فيسبوك وإنستغرام)
وصولٌ واسع واستهدافٌ مرن لأولياء أمور طلاب البكالوريوس والشرائح المتنوعة، مع إعادة استهدافٍ فعّالة عبر رحلة القبول الطويلة.
دراسة حالة · المعاهد والدبلومات المهنية
التحدّي
معهدٌ يخاطب كل شرائحه برسالةٍ واحدة تركّز على وصف المناهج، فتضعف نتائج الدبلومات المهنية الموجّهة للموظّفين وتضيع الميزانية في استهدافٍ عام.
المعالجة
فصل الحملات حسب البرنامج والشريحة، إعادة صياغة الرسائل حول العائد المهني وفرص التوظيف، محتوى اكتشافٍ على يوتيوب وتيك توك، واستهداف الموظّفين على لينكدإن مع رعاية قبولٍ آلية.
+٤٠٪ إلى +٧٠٪
نمو طلبات القبول المؤهّلة
-٢٥٪ إلى -٤٠٪
خفض تكلفة المتقدّم
ارتفاع نسبة الإكمال
تحسّن مطابقة الطالب للبرنامج
* نتائج تمثيلية لقطاع مماثل، معروضة كنطاقات لأغراض توضيحية.
نفصل الحملات حسب البرنامج والشريحة: خرّيج الثانوية على تيك توك ويوتيوب، والموظّف الطامح للماجستير على لينكدإن، لكلٍّ رسالةٌ ودافعٌ مختلف بدل خطابٍ عام لا يقنع أحداً.
العائد المهني: فرص التوظيف، الشراكات، قصص الخرّيجين، والاعتمادات. الطالب يستثمر في مستقبله ويسأل «وبعدها؟»، فنركّز على المخرجات لا على وصف المناهج فقط.
قناةٌ أساسية للدراسات العليا والدبلومات المهنية؛ تستهدف الموظّفين وأصحاب الخبرة بالمسمّى الوظيفي والقطاع، حيث القرار مدفوعٌ بالترقّي المهني.
برعايةٍ ومتابعةٍ منظّمة ترافق الطالب من الاهتمام حتى إكمال الطلب والمستندات، مع تذكيراتٍ بالمواعيد النهائية، فلا يتسرّب المهتمّون في منتصف الطريق.
بتموضعٍ واضح لميزتك — المرونة، القرب، التخصص، الاعتماد، أو العائد المهني — نبرزه في كل رسالة، بدل منافسة الأسماء الراسخة على أرضيتها.
بعدد طلبات القبول المكتملة وتكلفة المتقدّم وعدد المسجّلين فعلياً لكل برنامج، وجودة مطابقة الشريحة للبرنامج، لا بعدد الاستفسارات أو المشاهدات وحدها.
نبدأ باستشارة مجانية نحلّل فيها سوقك ومنافسيك ونقترح خطة نمو مخصّصة.